العقوبات الأمريكية على إيران تعصف بالسياحة الدينية في العراق وانخفاض كبير في اعداد الزائرين الإيرانيين للمدن المقدسة

احد الفنادق في كربلاء أور برس- كربلاء/ علي جبوري انعكست العقوبات الأميركية التي فرضت على إيران، سلبا على العملة العراقية فيما انخفضت اعداد الزائرين الايرانيين إلى المدن المقدسة والعتبات الدينية الى أدنى مستوياتها وتحول فنادقها الى مبانٍ خالية، حسب مختصين وعاملين في القطاع السياحي في محافظة كربلاء الدينية، فيما بين مراقبون ان اعداد الزائرين الايرانيين

احد الفنادق في كربلاء

أور برس- كربلاء/ علي جبوري

انعكست العقوبات الأميركية التي فرضت على إيران، سلبا على العملة العراقية فيما انخفضت اعداد الزائرين الايرانيين إلى المدن المقدسة والعتبات الدينية الى أدنى مستوياتها وتحول فنادقها الى مبانٍ خالية، حسب مختصين وعاملين في القطاع السياحي في محافظة كربلاء الدينية، فيما بين مراقبون ان اعداد الزائرين الايرانيين للمدن المقدسة وصلت الى 3% مما ادى الى خسائر كبيرة في قطاع السياحة الدينية.

وقال صاحب فندق الرباب، في كربلاء جنوبي العراق، ابو قاسم الجابري، في حديث إلى وكالة (أور برس) إن” الفندق أصبح مغلق بسبب العقوبات الامريكية على إيران واشبه انعدام للزائرين الايرانيين علما ان الفندق يحتوي على خمسة طوابق وكل طابق يحتوي على 12 غرفة حيث ان اجمال الغرف 60 في الفندق واصبح الفندق عبارة عن مبنى خالٍ من اي زائرين”.

ولفت إلى ان ” العقوبات شملت العراق من الناحية الاقتصادية والسياحية في كافة المدن الدينية المقدسة اذ ان زيارة العاشر من محرم على الابواب والحياة السياحية شبه مدعومة فيها بعد ان كانت في الاعوام السابقة تعج بالزائرين والحركة الاقتصادية الكبيرة”.

وأشار صاحب فندق الرباب، إلى أن” إعداد الزوار الايرانيين في انخفاض متزايد وكبير في كربلاء بل وحتى المدن المقدسة الأخرى في باقي المحافظات العراقية حيث ان الأعوام السابقة كانت اعداد الزوار الايرانيين تصل إلى 90%إالا انها بعد العقوبات اصبحت شبه معدمة”.

وأضاف أبو قاسم ” الفنادق في المدن الدينية اصبحت خالية
من الزوار الايرانيين مما انعكس سلبيا على الحركة الاقتصادية والقوة الشرائية في مدينة
كربلاء”.

من جانبه بين صاحب فندق نور البديع الواقع في منطقة الدخانرية قرب شارع العباس بكربلاء، كريم الجبوري الى (أور برس)، أنه ” كانت شركة إيرانية متعاقدة مع الفندق إلا انها بعد العقوبات الامريكية ذهبت ولم تعود، وكانت في السابق تجلب الزوار الايرانيين الى بعض النفادق وبالتعاون مع ادارة الفنادق من اجل انتعاش القطاع السياحي في كربلاء”.

  ولفت الجبوري، إلى ان ” الفندق
قد اغلق بسبب العقوبات الامريكية على إيران إذا تاثر العراق بهذا العقوبات من خلال
القطاعيين السياحي والتجاري، وهذا الخلل يتحمله السياسيين العراقيين اذ
جعلوا العراق يعتمد كليا على دولة واحدة في كافة القطاعات السياحية، في حين أنه يجب
الاعتماد على كافة القطاعات السياحية من اجل ازدهار السياحية في البلد وان اغلب الدول
تعتمد على السياحية من خلال المواقع الاثرية وكذلك الامكان المقدسة ناهيك عن تشغيل
اليد العاملة في البلد”.

مضيفا أن”عدد من اصحاب المحال التجارية والصناعية في محافظة كربلاء قد انخفضت لديهم القوة الشرائية مقارنة مع الاعوام الماضية التي سبقت العقوبات الامريكية”.

واوضح رجال اعمال وخبراء اقتصاديون في كربلاء الى (أور برس)، أنه” بدء تجار إيرانيين بجمع العملات الأجنبية خاصة الدولار من الأسواق العراقية وذلك لتفاقم العقوبات الأميركية على إيران، وهذه الممارسات تساهم في اضعاف الدينار العراقي وعملية الالتفاف حول الدولار الأمريكي حيث انخفاض العملة الإيرانية قد اثرت على العراق من خلال العملات الأجنبية كل هذا لموجهة العجزي الاقتصادي في إيران بعد ان فرضت واشنطن عقوبات اقتصادية عليها”.

بعض الزائرين في كربلاء

وأكمل” لذا يجب اتخاذ خطوات سريعة لمنع تراجع العملة العراقية أمام الدولار الأمريكي اذ إيران تتبع طرائق متعددة ليس بالجديد على العراق إلا أن استغلال النفوذ الإيراني على العراق أصبح معروف لدى الجميع، وان النموذج الاقتصادي أصبح واقعي على إيران علما ان الولايات المتحدة هي التي تسيطر على أهم الطاقة ونتحدث على قدرة تحكم الدولار الأمريكي في الاسواق العالمية والتي تملك الاغلبية في التسطيرة على الشركات الاقتصادية اذ أن العراق امام تحدٍ كبير لذا يجب ان تكون هناك خطط مستقبلية”.

فيما أشار السياسي المستقل حيدر الفواز أن” العقوبات
الاميركية على إيران لها تأثير كبير وواضح لدى الجميع وان كافة المدن المقدسة وهي سامراء
والكاظمية والنجف وكربلاء تعاني من انخفاض اعداد الزائرين الإيرانيين واقبالهم على
هذه المدن”.

وطالب أنه” يجب على الدولة العراقية وضع خطط استثمارية مهمة بالنسبة لاستعادة وانتعاش الاقتصاد العراقي ويجب الاستعانة بالخبرات الاجنبية من النواحي الاقتصادية والاستثمارية وتطوير المواقع الاثرية والانفتاح على جميع الدول العربية والاوربية من اجل رفع مستوى العيش وكذلك رفع القدرة الشرائية للبلد حيث ان العراق اليوم دولة مستهلكة وليس منتجة وهو يمتلك كافة مقومات الحياة والاستثمار”.إنتهى

admin
ADMINISTRATOR
PROFILE

Posts Carousel

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked with *

Cancel reply

Latest Posts

Top Authors

Most Commented

Featured Videos