المرصد العراقي لحقوق الإنسان يطالب بفتح تحقيقات بالأخطاء العسكرية التي أدت لمقتل المئات من المدنيين خلال عمليات التحرير

مدير المرصد:إرتكب طيران التحالف الدولي إخطاءً عسكرية فادحة أثناء عمليات تحرير الموصل

أور برس – بغداد طالب، المرصد العراقي لحقوق الإنسان، بفتح تحقيقات بالاخطاء العسكرية التي أدت إلى مقتل المئات من المدنين خلال عمليات تحرير المناطق من سيطرة تنظيم داعش، فيما أشار إلى أن الانتصار العسكري غير كاف دون محاسبة المقصرين. وقال المرصد، في بيانه الذي أصدره بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، وحصلت عليه وكالة (أور برس)، إنه “يجب

أور برس – بغداد

طالب، المرصد العراقي لحقوق الإنسان، بفتح تحقيقات بالاخطاء العسكرية التي أدت إلى مقتل المئات من المدنين خلال عمليات تحرير المناطق من سيطرة تنظيم داعش، فيما أشار إلى أن الانتصار العسكري غير كاف دون محاسبة المقصرين.

وقال المرصد، في بيانه الذي أصدره بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، وحصلت عليه وكالة (أور برس)، إنه “يجب أن لا تُشغلنا الإنتصارات العسكرية عن فتح إجراء تحقيقات بكل الإنتهاكات التي حصلت، وأن لا نُفضلها على حياة المدنيين التي فُقدت”.

وأشار، إلى أن” الإنتصارات التي حققتها القوات الأمنية العراقية في الخلاص من تنظيم (داعش) الإرهابي، مهمة جداً، لكنها لم تكن كافية، فمحاسبة المُقصرين عن الأخطاء العسكرية التي تسببت بمقتل مئات المدنيين ضرورة لا بُد منها، وتتحقق الإنتصارات العسكرية وتتحرر المُدن، لكن ضحايا الإعتداءات المتعمدة أو غير المتعمدة سيبقون بلا حقوق ولا مصير يكشف من تسبب بقتلهم أو فقدانهم أجزاءً من أجسادهم أو حتى الذين إختفوا قسرياً”.

ولفت المرصد، إلى أنه “وثق المرصد العراقي لحقوق الإنسان في تقارير أصدرها أثناء عمليات تحرير الموصل والعمليات التي سبقتها وتلتها في محافظة الانبار سقوط مئات الضحايا من المدنيين أثناء العمليات العسكرية، بالإضافة إلى عمليات إختفاء قسري وإحتجاز تعسفي لمئات آخرين”.

ودعا المرصد، أنه على” رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي، تفعيل كل لجان تقصي الحقائق التي شكلها في أوقات سابقة للبحث في الإنتهاكات التي أرتكبت في مناطق النزاع، وإعلان النتائج التي ستخرج بها لوسائل الإعلام”.

وأشار الى انه “إرتكب طيران التحالف الدولي إخطاءً عسكرية فادحة أثناء عمليات تحرير الموصل، وإعترف بذلك، لذا لم تبق أية حجة أمام الحكومة العراقية لمساءلة التحالف عن الأخطاء الفادحة التي إرتكبها”.

وقال مدير المرصد العراقي لحقوق الإنسان مصطفى سعدون “لم يُفرق طيران التحالف الدولي وطيران الجو العراقي بين الأعيان العسكرية والمدنية أثناء معركة تحرير الموصل، وهذا ما يضع تلك القوات أمام طائلة المحاسبة القانونية عن إخطائها”.

وأضاف “مازال المئات من المدنيين مفقودين ولم يُعرف مصيرهم في الانبار وفي نينوى، وكلما مر الوقت دون عمليات تقصي وبحث، كلما إختفت الأدلة وضعفت مؤشرات معرفة مصيرهم”.

وطالب المرصد العراقي لحقوق الإنسان الحكومة العراقية بضرورة أن” لا تنشغل عن الملف الإنساني والإنتهاكات التي أرتكبت ضد المدنيين، وأن تقوم بتعويض الضحايا ومُحاسبة المُقصرين في الإنتهاكات التي لحقت بهم”./إنتهى

admin
ADMINISTRATOR
PROFILE

Posts Carousel

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked with *

Cancel reply

Latest Posts

Top Authors

Most Commented

Featured Videos