اليونسكو تحتفل باليوم العالمي للفلسفة

لوحة زجاجية في قاعة الجمعية العامة تشارك في إنجازها فنانان لتكريم ذكرى الأمين العام الأسبق داغ همرشولد وجميع من ضحوا من أجل السلام.

أور برس – فلكلور وآثار أحتفلت منظمة الامم المتحدة للتربية والعلم والثقافة ( اليونسكو)، باليوم العالمي للفلسفة، فيما اعتبرت، أودري أزولاي، المديرة العامة لليونسكو، انها ممارسة يومية من شانها ان تحدث تحولات في المجتمعات. وقالت أزولاي، في رسالة لها بالمناسبة، أطلعت عليها وكالة (اور برس)، أنه” تُعدّ الفلسفة اختصاصاً مشوقاً، كما أنها ممارسة يوميّة من شأنها

أور برس – فلكلور وآثار

أحتفلت منظمة الامم المتحدة للتربية والعلم والثقافة ( اليونسكو)، باليوم العالمي للفلسفة، فيما اعتبرت، أودري أزولاي، المديرة العامة لليونسكو، انها ممارسة يومية من شانها ان تحدث تحولات في المجتمعات.

وقالت أزولاي، في رسالة لها بالمناسبة، أطلعت عليها وكالة (اور برس)، أنه” تُعدّ الفلسفة اختصاصاً مشوقاً، كما أنها ممارسة يوميّة من شأنها أن تحدث تحوّلاً في المجتمعات. وتحث الفلسفة على إقامة حوار الثقافات إذ تجعلنا نكتشف تنوع التيارات الفكرية في العالم، وتساعد الفلسفة على بناء مجتمعات قائمة على مزيد من التسامح والاحترام من خلال الحث على إعمال الفكر ومناقشة الآراء بعقلانية”.

وبينت انه” من وجهة نظر اليونسكو، تعدّ الفلسفة كذلك وسيلةً لتحرير القدرات الإبداعية الكامنة لدى البشرية من خلال إبراز أفكار جديدة. وتُنشئ الفلسفة الظروف الفكرية المؤاتية لتحقيق التغيير والتنمية المستدامة وإحلال السلام”.

وأشارت، المديرة العامة لليونسكو إلى، أنه “وضع المؤتمر العالمي للعلوم الإنسانية، الذي عقد في بلجيكيا في آب/أغسطس 2017، المبادئ التوجيهية لتدريس العلوم الإنسانية. وتحرص اليونسكو على “نشر هذه الرؤية وعلى تسليط الضوء على الممارسات الجديدة التي أحدثت ثورة في هذا الاختصاص منذ عدة سنوات، لدى صغار الأطفال، بما يتخطى حدود المدارس ويشمل وسائل الإعلام الجديدة والطريقة التي يستخدم بها فلاسفة اليوم الرسم والموسيقى والثقافة المرئية”.

ولفتت الى، إنه “يقول المفكر الفرنسي باسكال “ليس الإنسان سوى قصبة، لكنه قصبة تفكر …. وبذلك فإن كرامتنا، نحن البشر، تكمن كلها في التفكير”. وما زالت الفلسفة تمثل إلى اليوم حصناً ضد ضيق الآراء ووسيلةً لتنمية الحس النقدي إزاء الإغراق بالمعلومات الذي نشهده وإزاء الخطابات المضيِّقة التي تسعى إلى إثارة البغضاء بين الثقافات”.

وتشير إلى انه “ثمة حاجة ماسة إلى الفلسفة، فهي لا تقدم أجوبةً، بل تتيح طرح الأسئلة المناسبة. وهي تدعونا إلى ” تجاوز حدود حساسيتنا ورؤيتنا الفكرية لبلوغ حرية أوسع أفقاً”، على حد قول الشاعر رابندراناث طاغور. وهذه فرصة ينبغي اغتنامها. لذا، أدعو جميع الدول الأعضاء إلى الحفاظ على حيوية هذه الرسالة التي تتردد أصداؤها في صميم تفويض اليونسكو”./إنتهى

admin
ADMINISTRATOR
PROFILE

Posts Carousel

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked with *

Cancel reply

Latest Posts

Top Authors

Most Commented

Featured Videos