الأمم المتحدة تحذر من إرتفاع معدل الجوع في العالم وتؤكد تأثيره على” 815″ مليون شخص

أور برس – متابعات حذرت الوكالات الثلاثة التابعة للأمم المتحدة من ارتفاع معدل الجوع في العام خلال هذا العام، فيما أشارت الى تاثر 815 مليون شخص حول العالم، لفتت الى اسباب ارتفاعه بسبب النزاعات وانه اثر على (11% من سكان العالم). ويبين تقرير جديد للأمم المتحدة حالة الأمن الغذائي والتغذية لعام 2017، في الوقت ذاته،

أور برس – متابعات

حذرت الوكالات الثلاثة التابعة للأمم المتحدة من ارتفاع معدل الجوع في العام خلال هذا العام، فيما أشارت الى تاثر 815 مليون شخص حول العالم، لفتت الى اسباب ارتفاعه بسبب النزاعات وانه اثر على (11% من سكان العالم).

ويبين تقرير جديد للأمم المتحدة حالة الأمن الغذائي والتغذية لعام 2017، في الوقت ذاته، أن” الزيادة في عدد الأشخاص المتأثرين بالجوع، بمقدار 38 مليون شخص إضافي مقارنة بعام 2015، جاء نتيجة لانتشار النزاعات المسلحة والصدمات المناخية، وأن أشكالا متعددة من سوء التغذية باتت تهدد صحة الملايين في أنحاء العالم”.

 وعقد مؤتمر صحفي في روما لإطلاق التقرير العالمي عن حالة الأمن الغذائي والتغذية لعام 2017. ©FAO/Giuseppe Carotenuto وتأكيدا على ذلك، وقال كل من المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة (الفاو) جوزيه غرازيانا دا سيلفا، ورئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية جيلبير انغبو ، والمدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي ديفيد بيزلي، في مؤتمر صحفي مشترك لإطلاق التقرير وأطلعت عليه وكالة (أور برس)  إنه “خلال العقد الماضي زاد عدد النزاعات بشكل كبير وأصبحت أكثر تعقيدا وتداخلا”.

وأكدوا على أن” أكبر نسبة من أعداد الأطفال الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي ونقص التغذية يتركزون الآن في مناطق النزاع حول العالم”.

وقال دا سيلفا، إنهيحدث هذا بعد عامين فقط من التزام كل البلدان بالقضاء على الجوع والفقر المدقع بحلول عام 2030، وقد تدهورت حالة الأمن الغذائي في العالم، ولا سيما في أجزاء من أفريقيا وخاصة في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وجنوب شرق آسيا وغرب آسيا أيضا، وكان ذلك أكثر وضوحا في حالة الصراعات، وخاصة حيثما يوجد هذا المزيج من الصراعات والجفاف والفيضانات”.

 وأكد التقرير، على أن” النزاع الذي يفاقمه التغير المناخي، هو أحد الأسباب الرئيسية وراء الزيادة الجديدة في معدلات الجوع وأشكال سوء التغذية العديدة، بحسب بيزلي المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي “80% من نفقات البرنامج تقع في مناطق نزاع من صنع الإنسان، مما يؤدي إلى إهدار أموال التنمية، وإننا نرى الآن ونفهم بوضوح تام أن الصراع الذي يتسبب فيه الإنسان يخلق الأزمات والجوع والمجاعة ويمزق المجتمعات، ومنظمة الفاو والصندوق الدولي للتنمية الزراعية وبرنامج الأغذية العالمي يعملون معا، ولا يساورني أدنى شك في أننا لو لم نعمل معا بنجاح كبير، لازدادت الأرقام سوءا إلى حد كبير”.

وأشار رؤوساء الوكالات الثلاث خلال المؤتمر إلى أنه “كانت المجاعة قد ضربت أجزاء من جنوب السودان لأشهر عديدة مطلع هذا العام، كما ترتفع مخاطر تكرار حدوثها هناك وظهورها في مناطق أخرى متأثرة بالنزاع وخاصة شمال شرق نيجيريا والصومال واليمن، بحسب رؤساء الوكالات الدولية، ولكن وحتى في المناطق التي يسودها قدر أكبر من السلام، فإن موجات الجفاف أو الفيضانات المرتبطة بظاهرة النينيو المناخية إضافة الى تباطؤ الاقتصاد العالمي قد أدت إلى تدهور أمن الغذاء والتغذية”.

ويشير التقرير إلى أن “نحو 155 مليون طفل دون سن الخامسة يعانون من التقزم، أي أنهم أقصر قامة من أقرانهم من نفس العمر، بينما يعاني 52 مليون طفل من الهزال ما يعني أن وزنهم يقل كثيرا نسبة إلى طولهم، ويعاني نحو 41 مليون طفل من زيادة الوزن.،كما بات انتشار فقر الدم بين النساء وسمنة البالغين مصدر قلق، وتنجم هذه التوجهات ليس فقط عن النزاع والتغير المناخي، بل عن التغيرات الكبيرة في العادات الغذائية والتباطؤ الاقتصادي”./إنتهى

التقرير الجديد للمجاعة

admin
ADMINISTRATOR
PROFILE

Posts Carousel

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked with *

Cancel reply

Latest Posts

Top Authors

Most Commented

Featured Videos