ثلاثة وكالات تابعة للأمم المتحدة تصدر بيانا مشتركا عن الاوضاع في #اليمن وتؤكد إصابة 400ألف حالة بالكوليرا

أور برس – اليمن أصدرت ثلاثة وكالات تابعة الى الامم المتحدة بيان مشتركا عن الاوضاع في اليوم، فيما أشارت الى وجدة 400ألف حالة اصابة بالكوليرا، أكدت وفاة 1900 بتفشي الكوليرا منها، كما كشف أن اليمن على حافة الوقوع في مجاعة. وذكر البيان الذي تلقت وكالة (أور برس) نسخة منه أنه” لقد قمنا كرؤساء للوكالات الثلاث التابعة

أور برس – اليمن

أصدرت ثلاثة وكالات تابعة الى الامم المتحدة بيان مشتركا عن الاوضاع في اليوم، فيما أشارت الى وجدة 400ألف حالة اصابة بالكوليرا، أكدت وفاة 1900 بتفشي الكوليرا منها، كما كشف أن اليمن على حافة الوقوع في مجاعة.

وذكر البيان الذي تلقت وكالة (أور برس) نسخة منه أنه” لقد قمنا كرؤساء للوكالات الثلاث التابعة للأمم المتحدة – اليونيسف وبرنامج الأغذية العالمي ومنظمة الصحة العالمية – بالسّفر سويّاً إلى اليمن لنرى بأنفسنا حجم هذه الأزمة الإنسانية، ولزيادة جهودنا المشتركة من أجل مد يد العون إلى الشعب اليمني”.

طفل يمني يشتبه باصابة بالكوليرا

وتابع البيان” يأتي تفشي الكوليرا وهو الأسوأ على الاطلاق في خضم أكبر أزمة إنسانية يشهدها العالم. خلال الثلاثة أشهر الأخيرة سجلت 400,000 حالة يشتبه بأنها كوليرا وما يقرب من 1,900 حالة وفاة مرتبطة بتفشي هذا الوباء، وأصيبت مرافق الصحة والمياه الحيوية بالشلل نتيجة أكثر من عامين من الاقتتال، وهو ما خلق الظروف المثالية لانتشار الأمراض”.
ولفت الوكالات الثلاث الى أن “البلاد على حافة الوقوع في مجاعة، ويعيش أكثر من 60 في المائة من السكان في عدم اليقين عن وجبتهم القادمة، كما يعاني حوالي 2 مليون طفل من سوء التغذية الحاد، سوء التغذية يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالكوليرا فيما تؤدي الأمراض لزيادة سوء التغذية: وهذا المزيج في غاية القساوة”.   

وأشار الى انه “قمنا بزيارة أحد المستشفيات حيث يكاد الأطفال يعجزون عن تجميع قواهم من أجل التنفس. تحدثنا مع عائلات تغلب عليها الحزن على المرضى من أحبائهم. تكافح هذه العائلات من أجل توفير الطعام، وأثناء مرورنا في المدينة شاهدنا الضرر والدمار الذي تعرضت له البنية التحتية الحيوية، مثل مرافق الصحة والمياه”.

وأضاف الى انه “في خضم هذه الفوضى ينتقل نحو 16,000 متطوّع من منزل إلى منزل لكي يزودوا العائلات بمعلومات حول كيفية حماية أنفسهم من الإسهال ومن الكوليرا. كما يعمل الأطباء والممرضون وغيرهم من العاملين الأساسيين في مجال الصحة على مدار الساعة لإنقاذ الأرواح”

واوضح انه “لم يحصل أكثر من 30 ألف عامل في مجال الصحّة على رواتبهم منذ أكثر من 10 أشهر، ومع ذلك لا يزال العديد منهم يؤدّون مهامهم. لقد طلبنا من السلطات اليمنية أن تدفع رواتب العاملين في مجال الصحة بأسرع وقت ممكن، بدون أولئك العاملين نخشى أن يموت المزيد . أما بالنسبة لوكالاتنا، فسنواصل دعم العاملين المتفانين بشكل فائق من خلال الحوافز والمكافآت المادية. 

وبين ” قد شهدنا على العمل الحيوي الذي تقوم به السلطات المحلية والمنظمات غير الحكومية، وذلك بدعم من الوكالات الإنسانية الدولية بما في ذلك وكالاتنا، قمنا بإنشاء أكثر من 1,000 مركز لعلاج الإسهال ونقاط تزويد الإماهة الفموية، ولا يزال تقديم المكملات الغذائية والسوائل الوريدية وغيرها من اللوازم الطبية، بما في ذلك سيارات الإسعاف، جارياً، وكذلك إعادة بناء الهياكل الأساسية الحيوية – من إعادة تأهيل المستشفيات، والمراكز الصحية وشبكة المياه والصرف الصحي. كما ونعمل مع البنك الدولي في شراكة ابتكارية تستجيب للاحتياجات على الأرض تساهم في الحفاظ على المؤسسات الصحية المحلية”.

واستبشرت الوكالات الثلاث بانه “لا يزال هناك أمل، أكثر من 99 في المائة من الأشخاص المشتبه بإصابتهم بمرض الكوليرا والذين يستطيعون الحصول على الخدمات الصحية هم الآن على قيد الحياة. وقد استقر عدد الأطفال الذين من المتوقع أن يعانوا من سوء التغذية الحاد المزمن على 385,000 طفل”.

واستدركت “لكن الوضع لا يزال خطيراً. يصاب بالمرض يومياً الآلاف ومن الضروري بذل الجهود المستدامة لوقف انتشار المرض. كما يحتاج حوالي 80 في المائة من أطفال اليمن إلى مساعدة إنسانية فورية”.

ودعوا السلطات اليمنية الى “عندما التقينا بالقادة اليمنيّين – في كلّ من عدن وصنعاء – دعوناهم لأن يمنحوا العاملين في المجال الإنساني إمكانية الوصول إلى المناطق المتضررة من القتال. وحثثناهم –أكثر من أي أمر آخر- على إيجاد حل سياسي سلمي للنزاع”.
واشار الى انه”تتطلب الأزمة اليمنية استجابة لم يسبق لها مثيل، وقامت الوكالات الثلاث التي نمثلّها بالتعاون مع السلطات اليمنية والشركاء الآخرين لتنسيق عملنا بطرق جديدة من أجل إنقاذ الأرواح والتأهب لحالات الطوارئ في المستقبل.
ودعا البيان المجتمع الدولي الى “إننا ندعو المجتمع الدولى إلى مضاعفة دعمه لشعب اليمن. إن فشلنا في ذلك، فإن الكارثة التي شهدناها أمام أعيننا لن تستمر في إزهاق الأرواح فقط، بل إنها ستترك آثاراً وخيمة وندوب على الأجيال المقبلة وعلى البلد لسنوات قادمة”./انتهى

admin
ADMINISTRATOR
PROFILE

Posts Carousel

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked with *

Cancel reply

Latest Posts

Top Authors

Most Commented

Featured Videos