(الغارديان)الشراك الخداعة .. لكن لا وجود للبغدادي: الرجال تنظف ما بعد هروب عناصر داعش من شمال العراق

(الغارديان)الشراك الخداعة .. لكن لا وجود للبغدادي: الرجال تنظف ما بعد هروب عناصر داعش من شمال العراق
بعد أربعة أيام من توجيه مقاتلي الدولة الإسلامية من بلدة بعاج، قوات الميليشيا الشيعية اكتشاف أحزمة ناسفة وبقايا البيروقراطية الشريعة - ولكن لا علامة على زعيم الجماعة الإرهابية

أور برس – ترجمة / Hayder Al-Ankushi في قلب المدينة التي اوته، لازال وجود البغدادي مختفي بين ملفات منهوبة وبنايات مهدمة، مضت اربعة ايام منذ ان ترك عناصر الدولة، الإسلامية(داعش) قضاء البعاج غرب نينوى، حيث يحملون معهم كل ما يستطيعون من حمله وهم يتوجهون الى المعقل الاخير لهم في صحراء سوريا. ولكن بالرغم من سرعتهم

أور برس – ترجمة / Hayder Al-Ankushi

في قلب المدينة التي اوته، لازال وجود البغدادي مختفي بين ملفات منهوبة وبنايات مهدمة، مضت اربعة ايام منذ ان ترك عناصر الدولة، الإسلامية(داعش) قضاء البعاج غرب نينوى، حيث يحملون معهم كل ما يستطيعون من حمله وهم يتوجهون الى المعقل الاخير لهم في صحراء سوريا.

ولكن بالرغم من سرعتهم في الهروب، ترك المتشددون الفارون ادلة تثبت كم ان هذه المدينة الصغيرة في زاوية مهجورة من شمال غرب العراق اخذت أهمية كبيرة في الحياة من قبل أخطر مجموعة ارهابية في العالم وقائدها المطلوب للعدالة.

نشرت صحيفة الغارديان، الامريكية تقريرها، الذي ترجمته وكالة (أور برس)، عن هروب أبو بكر البغدادي من قضاء البعاج بعد كان مختبأ فيه، قائلة انه” في داخل البوابة الصفراء ذات الحديد المطاوع، حيث الحزام الناسف ترك قرب الحائط، وفي داخل الغرفة الى اليمين، وجدت بنادق هجوية، وقنابل موقوتة وشريط لاصق مغطى ببعض البقع المتناثرة مع البنزين”.

وتابعت ” في الجانب الثاني من الحاجز كان هنالك مكتب صغير وفيه علم داعش مطوي فوق حزامين ناسفين على قماش النمر للأريكة، وملفات مبعثرة على ارضية مكتب المعلومات حول كيفية التعامل مع العبيد حول الجنس وكيف ترتدي وكيف تتصرف، وبعضها كان يتضمن اسم البغدادي”.

وتصف الغارديان البيت”كان نصف البيت معمل للتفخيخ والنصف الاخر كان يمثل الجزء الاداري للمنظمة الارهابية حيث جمع الغرامات وبعض الفواتير المدفوعة وبعض الهويات المصادرة، اي شخص يأتي الى هذا المكان عسير على الفهم سواء مستعد او غير ذلك، لن يتمكن من ايجاد مخرج من العقيدة التي سيطرت على كل جزء من حياة الناس هنالك، ايضا هنالك كتب ترثي الشهادة منتشرة بين الركام وجنب الى جنب ايضا هنالك تسجيلات صوتية وصور لمنتمين جدد من رجال والاطفال الذين فقدوا بفعل الجهاد”.

وتصف البعاج قائلة، ان “المدينة التي كانت ايقونة قوة داعش لزمن طويل، اصبحت البعاج الان رمز لانحدارها الشديد، وكل قرية بين مدينة البعاج والحدود السورية اجتيحت في الايام التسع الماضية من قبل قوات المليشيات الشيعية (الحشد الشعبي) المتحالفة مع الحكومة العراقية والذين يتحركون بشكل سريع من اجل بناء قواعد لهم فيها”.

الى الشرق، المجتمعات التي تعتبر في اقصى الحافة الشمالية لخلافة البغدادي المفتتة هي ايضا افرغت ونهبت، غير مسموح لأي فرد البقاء في المناطق التي حررت بين الموصول والخطوط الامامية، في الاسبوع الماضي”.

 وعن اللاجئون الجدد، تتحدث “اللاجئين العراقيين الجدد توزعوا على السهول الصحراوية والبعض منهم في سيارات صغيرة وعربات المواشي والبعض سير على الاقدام والاخرين يركبون الحاصدات الزراعية الكبيرة على طول حافة الطرق السريعة المخربة”.

عضو في عصائب أهل الحق يعالج بعناية استولى إيزيس حزاما ناسفا وجدت في بيجي، شمال العراق.

“الغيوم العملاقة من الغبار كست وجوه الفارين، قرب القيارة جنوب الموصل النساء والبنات شاهدوا القليل من ضوء النهار بعد ان قضوا ثلاث ايام في خلف العربات ومتعبين من رحلة استمرت ثمانية ايام في الطرق الوعرة والحقول، والنسوة تركن العباءة والجلباب التي كانت الزامية تحت حكم داعش وارتدوا ملابس بألوان زرقاء وزهري واصفر وهي بقع لونية صارخة ضد السماء الترابية، عشرات الالف من الماشية والابقاء جرت وايضا غطت بالضباب من أحد جوانب الافق حتى الجانب الاخر”. هذا ما وصفته، الغارديان في تقريرها الذي ترجمته أور برس.

وتقول ان ” الشيعة أبلغونا ان من الخطر جدا البقاء هنا ” قال أحد الرجال الذين توقفوا لشرب الماء في وقت نهاية صيام يوم رمضان،” قالوا هنالك قنابل في كل مكان وعلى الجميع المغادرة، والفارون من البعاج قالوا: انهم تعلموا الا يسألوا عن اي شيء حول قائد الارهاب وتواجده بينهم ” كان خطر جدا ان تثير هكذا موضوع “، قال أحد التجار صبحي محمد، انه ” كان لديه حوالي عشرة بيوت ” قال شخص اخر الذي رفض تعريف عن نفسه، ” كنا نعرف ولكن لاحد كان شجاع بشكل كافي حتى يسال “.

تركت أحزمة ناسفة خلف في مركز القيادة إيزيس السابق في بيجي. صورة: جنكيز يار لصحيفة الغارديان

وتؤكد الاستخبارات وجود أبو بكر البغدادية، في البعاج، وتقول ان “الاستخبارات التي تطارد البغدادي كانت جدا متأكدة من تواجده في اخر سنتين في البعاج وكان بالتحديد في الايام الاخير في شهر اذار، وعلى بعد عشرون ميلا شمال العراق، كانت القوات العراقية الكردية في المقدمة لمطاردة داعش وكانت واثقة ان طريد العدالة ترك المدينة قبل ان تسقط بيد مليشيات الحشد الشعبي الذي كان تقدمهم السريع مؤثر جدا في الشمال الغربي من العراق والذي غير وجه الحرب مع داعش”.

وكانوا متأكدين ان” البغدادي استعاد عافيته في البعاج من جروح بليغة الذي اصابته في احدى الضربات الجوية من شهر شباط في عام 2015″.

ابو مهدي المهندس، قائد الارتباط في الحشد الشعبي، قال انه” كان واثق ان القادة القدماء في داعش غادروا القرية قبل اسبوع الى سوريا، ” كنا نطاردهم غرب الشرقاط”.

المهندس أخبر الغارديان، انه” أرسلوا سته الى خمس انتحارين باتجاه قطعاتنا وكانت لدينا معلومات ان هم يحاولون ان يهربوا اناس مهمين جدا في التنظيم وايضا عوائلهم عبر الحدود السورية وكان اشتباك قوي جدا ويبدوا انهم كانوا يحاولن تنظيف الطريق “.

داعش تامر مقاتليها بالانسحاب، كما تشير الغارديان انه “قبل خمسة ايام من ترك داعش للبعاج أمرت القيادات المقاتلين بالانسحاب مع اسلحتهم الى المدن السورية مدين ودشاشه، الاستلام ترك فقط مساحتين شمال العراق الحويجة وتل الفار بقت تحت سيطرة داعش”. 

” شاهد كيف هربوا من هنا ” قال الدكتور الخفاف من الاسعاف الفوري الذي تحرك الى البعاج بعد ان فرت داعش، ” لم نكن نتوقع ان تكون هكذا فجأة، في كل لحظه هو والمسعفين الاخرين كان يجب عليهم ان يجدوا طريقهم عبر المستشفى المحيطة بالمتفجرات، فوق المبنى كتبت داعش تحذير الى النساء الزائرات والتي تقول ” انتبه نرجو الالتزام برداء الشريعة والا تكون العواقب وخيمه “.

” تم تفكيك تسعة قنابل سابقا ” قال مسعف اخر وهو يشير الى جهاز التخلص من القنابل الموجود على الكرسي في البهو، ورافقنا الى الغرفة الاخرى التي اتلفتها احدى التفجيرات، ” كلب سار الى الداخل هنا وفجر القنبلة، اغلق انفك “.

تم العثور على بطاقات الهوية العراقية قطعت جزئيا من قبل قوات PMF. ويشتبه في أن إيزيس دمر بطاقات تشير إلى أن سكان بعاج كان العراقيون لم يعد، ولكن مواطني الدولة الإسلامية. صورة: جنكيز يار لصحيفة الغارديان

وتلفت في تقريرها الى ان “الفخاخ المخادعة والالغام خطر مستمر في كل المناطق التي اخليت من قبل داعش وخصوصا البعاج، ” فككنا أكثر من (900) قنبلة في الايام الماضية القلية لوحدها “، قال أحد قادة الحشد الشعبي ضمن فريق تفكيك المتفجرات، ابو شمس، ” وهنالك الكثير الكثير في الطرق السريعة والطرق الأخرى”.

وتابعت “ومن الطريق الجانبي في منتصف المدينة، ثلاث غرباء ظهروا من الضباب، أحد منهم كان يلبس قبعة اسلامية واثنان اخرين يحملان حزامين ناسفين، كلهم كانوا يرتدون الزي العسكري، ” من أنتم ايها الشباب؟ ” رد أحد افراد الحشد الشعبي بعصبية وهو يحرس في تلك المنطقة”، نحن عصاب اهل الحق (أحد اقوى اعضاء او مكونات الحشد الشعبي)، ونحن فقط من وجد هذه الاحزمة الناسفة “.

واستدركت ان “أحد الرجال أسقط سيجارة بينما هو يخدش بها المتفجر الذي الصق بالحزام الذي يرتديه، ويده الاخر حملت المفجر المرفق له” انها معطلة كما تعرف ” قال ذلك من اجل الطمأنينة، ” لا تذهب في ذلك الطريق، هم قاموا بربط سلكيا كل البيوت بالخراطيم “.

“الأداة الوحيدة التي يبدوا انهم يمتلكونها كانت بين مجموعة من قواطع الاسلاك الحمراء، هم استهجنوا من الواجب الشديد وهم ينطلقون في مهمة اخرى في طريق مزقته أنقاض الضربات الجوية وايضا هنالك قنابل مخفية خلف المنهزمين، ” لا تسمينا داعش، بل نحن العصائب “، قال أحدهم قبل ان يختفوا في بقايا الحطام الكثير

فيما تبين انه “بين البعاج والحدود كل ما تبقى من داعش هي الفخاخ من اجل عرقلة تقدم القوات المنتصرة، المدينة نفسها تبقى واحدة من أكثر المناطق العراقية المليئة بالمفخخات وسوف تأخذ عدة اسابيع حتى تكشف كل اسرارها، القوات تأمن شكوك المدينة حيث سوف يحتاجون للنظر بعيدا في ذلك، حين يتم تفكيك كل القنابل، ” كان هنا ” قال ابو شمس عن البغدادي، ” أستطيع ان اشعر بذلك “./انتهى

admin
ADMINISTRATOR
PROFILE

Posts Carousel

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked with *

Cancel reply

Latest Posts

Top Authors

Most Commented

Featured Videos