غزوان جاسم يكتب …دولة العبادي السرية وإستقطاب الفاشلين

غزوان جاسم يكتب …دولة العبادي السرية وإستقطاب الفاشلين

منذ ان استلم السيد حيدر العبادي السلطة في مشهد تشوبه الكثير من علامات الاستفهام لاحظنا ان جملة من الضغوطات تُمارس ضد اي شخص ينتقد رئيس الحكومة كان العام الاول حاضرا بحجة (انطو) مجال انتهى العام الاول والثاني ويبدو ان السيد العبادي كان منشغلا حينها ببناء دولته السرية التي تعتمد على وضع أشخاص مقربين منه في

منذ ان استلم السيد حيدر العبادي السلطة في مشهد تشوبه الكثير من علامات الاستفهام لاحظنا ان جملة من الضغوطات تُمارس ضد اي شخص ينتقد رئيس الحكومة كان العام الاول حاضرا بحجة (انطو) مجال انتهى العام الاول والثاني ويبدو ان السيد العبادي كان منشغلا حينها ببناء دولته السرية التي تعتمد على وضع أشخاص مقربين منه في المخابرات والاستخبارات فضلا عن بناء منظومة الكترونية من الصحفيين الفاشلين في المهنة وكسبهم واستغلال حنقهم ضد أقرانهم الذي تجاوزوهم فبدا بدفع الأموال لبناء صفحات فيسبوكية عديدة وتحت يافطة ممول أخذ هؤلاء بتحديد من هم خصوم العبادي من السياسيين وايضاً من هم الصحفيون الذين ينتقدون العبادي ليصبحوا أهدافا لهم …

واجب هذه الصفحات هو التسقيط بعضها انشأ خارج العراق والأخرى هنا وتدار من مجلس الوزراء نفسه والملفت ان الاسماء التي يتم اختيارها لهذه الصفحات تشير الى تعطش للتمجيد فعندما تقرا صفحة تحت عنوان فارس الرافدين تتذكر صدام حسين وفارس العرب واُخرى راعي النخوة وغيرها كلها تشير بوضوح الى حاجة الرئيس الى المديح والذي توفره هذه الصفحات بشكل فج غير هذا يهمس موظفون في دوائر الاستخبارات والمخابرات الى توجيهات شفوية تصلهم لمتابعة الصفحات الشخصية والعامة المعارضة لرئيس الحكومة وأحيانا تكليف بعضهم بايصال رسائل مبطنة للمعارضين بان السلطة تتابعك فاحذر وأتذكر عندما اتصل بي احد الأصدقاء البارزين الذين اكتشفت فيما بعد انه ضمن فريق العبادي ليحذرني من منشوراتي بداعي المحبة والصداقة قائلا لي انت تؤذي نفسك وهناك إجراءات قانونية قد تطالك ولكن حينها ضحكت وقلت له افعلوا ما تريدون نفس الاتصال جاء لكثيرين من المدونين المعارضين ويمكنكم معرفة نوعية المدونيين والصحفيين الذين ترغب بهم الحكومة من خلال الاجتماعات التي يقوم بها رئيس الحكومة مع نماذج منهم وايضاً يمكنكم متابعة النمط الذي يكتب به هؤلاء وتسطيح العقل المستمر ..في برنامج المناورة وخلال فترة قصيرة جدا اربع نواب تحدثوا عن جيوش العبادي الالكترونية وهم من كتل مختلفة لان القضية لم تعد سرا وما يتهمون الناس به هو بهم …

ولكن وفق قاعدة اكذب حتى يصدقك الآخرون يعمل هؤلاء ويتحركون … دولة سرية تتحرك بين عقول الناس في الفيس بوك التي حوله فريق السيد العبادي الى واحة نتنة من التسقيط والشتائم بعد ان فشلوا في مهنة الصحافة وايضاً دولة أمنية تنطلق لحظة الانقضاض على المعارضين باشارة من الرئيس وربما عندما تقترب الانتخابات ستتحول بعض دوائر المخابرات والاستخبارات الى اسماء اخرى تشبه الى حد بعيد اسماء تداعب رغبات القائد الشخصية.

غزوان جاسم

admin
ADMINISTRATOR
PROFILE

Posts Carousel

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked with *

Cancel reply

Latest Posts

Top Authors

Most Commented

Featured Videos